الاثنين، 5 أبريل، 2010

مشاكل الحياة

في الحياة مشاكل كثيرة لاتعد و لاتحصى فخلقها و أفتعالها (المشاكل) يعتبر كخلق او أفتعال أي فعل أخر
بنظري المشاكل نوعان من نايحة التأثير و التأثر فهنالك مشاكل أنت تصنعها و عليك أن تتحمل نتائجها
ومشاكل تحصل لك ليس لك يد بها وعليك أيضاٌ أن تتحمل نتائجها
أقصد بتحملها ليس الصبر فقط او الخضوع لها بل و حلها أيضاً وللمشاكل حلول وهذا ما نريدة
كلنا له أصدقاء والصداقه شيء جميله بغيرة لن يستطيع ثلث العالم ان يعيش من غير الثلثين المتبقين
يوجد من الاصدقاء من يتعمد أن يفتعل المشاكل لكي يساعده البعض في حلها و هنا يشعر بمعنى الصداقة
او انه يريد ان يختبر اصدقائه او ان يرى مقدار قيمته عندهم و هذا غباء
ومنهم من يتمنى وقوعها لاصدقاء لكي يساعدهم على حلها و يعتبر (حلال مشاكل ) وهذا ايضا غباء
وهنالك انواع كثيرة لايسعني ذكرها كي لا أخرج من موضوعي الرئيسي و هو عن الصنف الذي يحيرني أكثر
وهو الشخص الذي يعرض عليك مشكلته
عندما يعرض عليك أحدهم مشكلته مهما كان نوع وصفة تلك المشكله فالمشاكل مهما كانت انواعها
فهي في النهايه مشاكل
فعندما يعرض عليك هذا الشخص (صديق -قريب -بعيد -غريب) مشكلته
أو أن يشتكي لك ويبيح مافي صدره لك لسبب ما دون باقي البشر
وتجد في الغالب أنه يعرف حل لمشكلتة و الحلول بيدة (أذاُ لماذا كل هذا التعب .؟ )
فهو أدى بتفاصيلها و شاكلتها فهي تخصه و خاصة به
فأنه يقوم بذلك :
أما أستدراكاً لمشاعرك وان يلهب عواطفك تجاهه (يستعطفك) !!
أو أنة يريد أن يقارن الحلول التي وضعها لنفسه بالحلول التي ستعطيها له
وان يأتي بدرجة تطابقها أو أختلافها والسبب في ذلك برأيي
ان هنالك أسباب كثيرة أولها الفضول وأخرها أختبارك .