الخميس، 13 مارس، 2014

من أين أبدأ .. و الى أين أنتهي

من أين علي البدء و أين هي البداية و نقطة الابتداء و الانطلاق التي يرسخ بها الشخص جل و جميع تجاربه في الحياة واضعً كل ما يمتلك من خبرة الحياة ,و السنين في تلك النقطة و ينطلق في مشوار حياته الخطوه تلو الاخرى في اكمال مسيرة للتو أقدم عليها ,و اختار ساعة الصفر لها.

من اين ابتدي بالعامي .. ولكن السؤال هذا و هو رأس الموضوع و عنوان المقالة قد لا يكون هو السؤال المناسب
قد يكون السؤال متى أبتدي ,أو كما حددت في فقرة الأفتتاح ( ساعة الصفر) وكلنا نعلم ان ساعة الصفر و تحديدها مهم جدا في كل شي و في كل بناء أو حتى   (هدم) كالحروب ف أختيار ساعة الصفر المناسبة تشكل أغلب انتصاراتها و هذا موضوع اخر سأتكلم عنه في موضوع اخر..

من اين أبدأ ... أو قد أكون بدأت ولكنني لم أشعر ف أغلبنا يسير و تسيره الحياة و يدور بها الى ان يأتيه أمر أو يصيبه مصاب ف ينتبه و يتسائل في نفسه .. مالذي أتى بي هنا ؟؟ أو كيف وصلت الى هذا الحال ؟ ومال ألم بي ؟


نأتي للفقرة و الجزئية الثانية من الموضوع ( الى اين انتهي ) ؟
نعم الى اين ينتهي المرء من معركته بينه وبين نفسه و يترجل هذا الفارس من حصانه مكتفياً أو حتى مستسلمً  للظروف ,و يقول أنا هنا انتهى مشواري أو أنتهت مغامرتي ...

* على الشخص أن لا يندفع في بداية مشواره أو أي أمر يود الخوض في غماره دون أن يمتلك الخبره الكافيه و خارطة طريق
وان الاندفاع غالباً ما يكون مهلك ولو اننا في فترة شباب و حب للمغامرة و عدم الخوف من الأندفاع لاكن لا يصلح السفر من غير التزود بالزاد و المعدات و الخرائط كذلك رحلة الحياة المليئة بالمخاطر و عثرات الدروب

* على الشخص أن يحدد هدفه و طريقة و الى اين يجب ان يرتحل والى اين ينتهي وما يلزمه في رحلة كرحلة الحياة وان يتريث قليلا قبل ان يجدد قناعاته باندفاع ف التغيير سنة الحياة و كثير من الناس تغيرت قناعاته على مر السنين بتغير حال الدنيا و موجاتها المتردده مما سبب له انتكاسه او شعور بعدم معرفة نفسه أو ماذا يريد أو حتى لاموه الناس بتلونه المستمر حتى وصفوه بالنفاق و ركوب اي موجه بحر عاتيه 

ودمتم في بداية و نهاية سعيده 
شكراُ