السبت، 25 ديسمبر، 2010

رحلتي الغيبوبية

أعتقد أني كنت غايب عن الوعي في السنتين الماضيتين
وبأعتقادي أني كنت
في أوج زمن_الصحوة_ كنت في زمان اللاوعي وهذة قصة أخرى

_________________________
كانت لاتعرف معنى الحب هل بسبب كونها فتاه؟؟ أم ان الحب ذهب كله في قلب أخيها التوأم ؟؟
_________________________
كلما شرحت لها عن معاناتك بسببها
زادت ثقتها بنفسها
_________________________
أجمل مافي الموت أنه حينما تموت تحزن عليك من تحبك لثلاثه أيام فقط!!!
_________________________
أذا سألتك عن الحب فأعلم أنها كانت تريد أن تتأكد من مشاعرك تجاهها،!!

_________________________
كثرت ثروتها جعلتها تحس أن الفقير في الدنيا يمتلك بيتا في سويسرا !!
_________________________
كان يظن أنه بطل روايه فأكتشف في نهايه الفلم أنه مجرد كومبارس في فيلمها وحياتها !!
_________________________
حبيتها فبدأت أسمع الأغاني الرومانسيه بكثره وبعدها لم أعرف بلضبط هل أحببتها أم أحببت سماع ذلك النوع من الغناء؟؟
_________________________
لا أقول أني جميل ولاكن في سحر خاص لا يعرفه حتى أنا
_________________________
يبدو أن الأنتقام وسيله يستخدمها الكل بل حتى الضعفاء،،
_________________________
مثل أهل نيويورك لي نامو مغربيه
كمثل أهل شارع الهرم صحو ليليه

السبت، 12 يونيو، 2010

الافصاح عن الحب .!!!

الأفصاح عن الحب أو ان تكشف (سر حبك) لشخص تحبة أو لشخص آخر تقول له أنك تحب أحداً ما أنك مهتم به لدرجة كبيرة
هذا هو الافصاح لاكني ساركز على الأولى وهي
أن تكشف حبك لمن تحب قبل أن فوات الأوان وما أكثر من تأنى و خسر من يحب وأحب وبنظري انها ليست (لعبة) أو معركة فيها الفائز أو الخسران ولو انها جميلة (هذة الحالة) انما هو شعور وأحساس وجداني ما أجمله وما أتعسه في نفس الوقت .!!

فأفصاحك لمن تحب ستواجهه نوعان
(
التصديق) أو (التكذيب) ولا داعي للشرح فمن أخبرته بحبك له أما أن يصدق مشاعرك أو أن يكذبها ولا داعي للأحتمال الوسطي وهو عدم المعرفة أو الحيرة فهذة الحيرة ستزول أو تتحول الى تصديق ووثوق أو تكذيب و عدم وثوق..

ففي الأحتمال الأول (
التصديق) نكون قد انهينا القصة نهاية سعيدة تكتمل فصولها وأجزائها الأخرى بما فيها من أحداث و حتى مشاكل فيما بعد
أو في حالة عدم التصديق اي ان الشخص المحب لم يصدق الشخص الذي أخبرة بحبه له وأنه يحبه فلن يتغير شي .

وان الشخص الذي يخادع و يكذب بمشاعره لغايه في نفس يعقوب فهنالك أحتمالين
ان يتماشى معه (المفصح له ) وأن يمثل عليه دور المصدق لحكاية حبه لا أعلم ممكن بسبب الفضول(
يشوف أخرها) أو انها أيضا الغاية في نفس يعقوب (غايات)
والاحتمال الأخر هو أن يكشفة (المٌفصح له) وان يقولها له بأنك أما انك تكذب أو انك تلعب بالمشاعر

-ملاحظات-
- لو كان الشخص صادق في حبة وأستطاع أقناع من يحب وبادلة الشعور فهذة نهاية لبداية سعيدة
- لو كان يكذب وصدقة الطرف الآخر فجزائه من صنيعة و(كما تدين تدان) سيأتي شخص يوما ما وسيلعب بمشاعرك وستحس ساعتها بما أقترته يداك
- لو كان الشخص مخادع و الطرف الآخر يعرف بذلك فلن يتغير شي ولن نلاحظ تقدم حتى في خطوة واحدة
-وان كشفه بجزائة بما صنعة

الجزاء
لو صدُق الصادق المُصدق له فجزائة كل الخير مع تمنايتي له بالسعادة التامة والدائمة
ولو لم يحدث ذلك ولم يصدقة (فعلية العوض) أو أن يبحث عن طريقة تثبت للطرف الآخر صدق مشاعرة عدا (
الأنتحار)
-جزاء من كشفت كذبتة جزائة أغنيه (مين بيصدقك) فهي كقصص الخيانة وبعدا مهما فعل وحتى لو تحولت مشاعرة الى حب صادق فأحتمال تصديقة تكون ضئيلة هذا اذا ماكانت مستحيلة .
-ولو كان كاذب ولم يكشف بعد فهو (يلعب في مشاعر الاخرين وقلوب المحبين) فله شر جزاء

سؤال للشخص المحب
-كيف تعرف انك تحب شخص ؟
وماهي (الطريقة) لكي تخبرة وتفصح له عن مشاعرك .؟
هل أنت (صادق-كاذب) بحبك له .؟

اسئله للطرف الآخر (المٌفصح له)
- هل تصدق بانه يحبك فعلاٌ .؟

سؤال للطرف المحايد
ماهي طرق أثبات حبك لشخص ماعدا طريقة (الأنتحار) ؟

شكراٌ

السبت، 22 مايو، 2010

التعليقات

بما اني صاحب المدونة ولي كامل الحرية في شكل وطريقة عملها
ولي مطلق التصرف بسن القوانين وكيفية سير الأمور في هذة المدونة
أود أن اقول لكم بانه سيتم مسح أي تعليق خارج عن الموضوع
الذي تم التكلم به
ساحة النقاش موجودة والحوارات قائمة
لاكن أي كلام خارج عن الأدب و التربية سيتم حذفة
شكراَ

الخميس، 20 مايو، 2010

المديح

عندما ينتقد شخص ما شخص آخر يكون ذو قيمة أو صاحب مركز أو عمل يقوم به لنفسه أولاُ وللناس ولنقل (كاتب)
فهذا الأنتقاد مهما كان (بناء هدام ..ألخ) يسبب له نوع من التوتر البسيط أو الربكة أو عدم تقبل من الناحية المنطقيه لاتقل لي لا هذا غير صحيح يجب على الكل تقبل الانتقاد انت جاحد انت ممل انت لاتعترف بنا انت مغرور انا انتقدت لكي اصلح منك انه بناء وليس هدام و و و و
تمهل يا ايها المنتقد دعني أكمل حديثي ..!!!
كثير من الناس يرحبون به (أنا منهم) ويأخذونه - الانتقاد - بصدر رحب ولا توجد مشكلة في ذلك لاكنها تحز في الخاطر
فان شتمك شخص في الشارع من غير وجهه حق فيجب عليك ان لا ترضى بذلك وان تأخذ بحقك اما بالمثل من مبدأ حامورابي أو بالزيادة
أو ان تتركة يفلت بفعلته ولك كامل الأختيار
كل ماقلته وذكرته كلام عادي وليس بجديد ومفهوم ويستطيع اي شخص ادراكه بجميع المراحل والفئات العمريه
لاكن موضوعي الأساسي كما تطرقت هو عن المديح
كثيرُ من الناس يحبون المديح ويفضلونه عن الانتقاد ويعيشون عليه وايضا يدمنون عليه
بالمقابل يوجد من يقتات عليه كالشعراء عند الملوك والسلاطين وغيرهم من المنافقين كوزراء الملوك
او موظف صغير عند مدير كبير يطمح في ان يصبح مهما وا ان يرقيه لوظيفه اكبر فتراه يلمع من صورته من غير
وجهه حق من مديح وكلام جميل -عظمه في عظمه-
يستمتع بعض الناس عند سماع المديح لهم من اقاربهم واصدقائهم وحتى اناس لا يعرفونهم حتى من غير ان يسألون هذا الغريب اتعرفني .؟
ومن الناس من يلح على الطرف الآخر لكي ينال قليلا من المدح
نحنا لسنا رجال اليين او (روبوتات) نحزن عندما نتلقى الذم و نفرح عندما نتلقى المدح
كمقياس حراري نشعر بالحر عند الصيف والبرد عند الشتاء < طلاسم او طلامس كما يقولها احدهم p; نعم هو فعل ورد فعل لاكن في الحقيقة ليس كل انتقاد او مذمه محزن تعرفون ذلك وليس كل مديح مفرح وهذا هو الأهم قد يكون مبطن او غير حقيقي هذا المديح او حقيقي يكشف حقيقه مره عندما يمتحدني احد أحيانا يقشعر بدني عند سماعي ذلك المديح وليس غالبا لاني لم اقم بشيء او فعل لكي انتظر ذلك المدح أولاٌ وثانياٌ لاني متأكد ان هذا المدح لم يأتي من سياق نفاق أو من غير وجهه حق لذا تختلط مشاعري فالمحزن بالأمر عندما قال لي صديق اني أفضل شخص عرفه في حياته وقالي لي : انت أحسن واحد من الربع(الاصدقاء)

لاكن لا يوجد شخص يفهمك .!!
حزنت وحتى نزلت دمعتي من غير علمه
ولو انه كلام جميل
أنا كتاب مفتوح ولست سراً في بئر
من يريد قرائتي فليفعل ومن لا يريد فهو حر ساعتها سأحاول انا فهم من لم يستطع فهمي ولا سبيل لكي أنتظر منه
كلمة (مديح)
شكراُ

الاثنين، 10 مايو، 2010

أنا الذكي ..!!!

أنا الذكي ..!! أنا الألمعي أنا المثقف أنا شديد الملاحظة

هذا ما فهمته من شخص (مجهول) لم أطلع على عقليته وتفكيره و(ذكائه) في تعليقاته الغير صالحة للاستعمال الادمي فتجده في تعليقه أننقاد على النحو و البلاغة وبعض قواعد الغة من ثم التركيز على الفكر و الفكرة في الموضوع والأفكار الثانوية وبعد ذلك مجموعة من الأسئلة الاستفزازية التي ليس له الحق في أن يسألها وبعدها يتشبث بأي زلة وخطأ ويطلب منك التركيز في المرة القادمة وقرائة موضوعك مراراٌ قبل نشرة وتكراراٌ قبل غسلة .!!

من ثم الأثهام من غير دليل والأستفزاز مرة أخرى ومن جديد نعود لنقطة البداية

سقط على المدونة من غير دعوة كالمتطفلين وقد تطفل من غير لطف لم يطرق الباب

وهو غير مرحب به

ويتذرع بذرائع لا تمت للواقع بصلة أنه (قارئ) وله مطالب ومايحرني بأن يقول نحن ونحن ونحن حتى سألته من أنتم .؟

يحاول الصعود على ظهور الكتاب وليس له من الكتابات شيء يذكر!!

يثرينا بمعلومات قد عرفناها ومرت علينا من قبل كي يرينا خزائن أفكاره وثروته المعرفية ورصيد ثقافته يريد أن يمسك العصا من الوسط لاكنه لا يعلم أن العصا التي كانت بيده أصبحت في مكان أخر ,

أنه ضيف ليس بخفيف الظل يجالسك لساعات حتى يثقل رأسك بتفاهته التي ضحك عليه أحد المنافقين وقال أنها حكم ومواعظ فصدقه وصدق نفسه جاعلاُ نفسه أضحوكة لدى الكثيرين

صدق الوهم فجعله حقيقة وتناسى الواقع فحولة الى وهم

يتكلم عن الوطن العربي وعقليته وكأنه باحث غربي أو محلل أجتماعي بعلمي البسيط أن من هم في مجال البحث والتحليل أين كان تخصصه هدفه ليس الكشف عن المشكلة فقط بل ايجاد حلول لها وهذا لم أرة عند صاحب المشاكل لا الحلول

يتكلم عن الحوار ولا يعرف مبادئ الحوار ولا اللباقة ولا أدب الحديث

يدخل في موضوع ويخرج من موضوع يستعمل أخبث طرق الرد وهو الرد المجزأ في إن يجزئ كلامك على مشتهاة فلا عبرة للفاصلة ولا النقاط وحروف العطف ولا أي علامات أخرى فهو له الأحقية في ذلك لأنة (أبو الحروف)

يريد أن يري العالم أدبة وفنه بالعافية تحت نظام (أنظروا ألي ) أنا الألمعي الذكي متعدد المواهب أقرأ المدونات العربية والفرنسية من غير أن يسألني أحد ما نوع المدونات التي أتابعها وماهي لغتها .؟

أجيبك من غير سؤال وأسألك من دون الحاجه لأجابتك فمهما أجبت فأجابتك غلط أو فيها نوع من التناقض ,

يسأل أسأله لا يسألها الا أصحابها والعاملين بها فتجاوبه من ثم تستفسر هل أنت من فئة الناس الذي يصنعون ذلك العمل وأسئلته فيرد عليك بأنك أتهمته ببطلان ويجب عليك أن تعوضه عن الألم النفسي الذي تعرض أليه وعن أشياء أخرى فيتباكي لأنك لاتريد أن تتحاور معه بمنطق وهو الذي كان يتمنى لك كل الخير فقد كان يراقبك عندما كنت صغيراٌ وأكتشف موهبتك منذ أن خطت يداك الصغيرتان أول كلمة بالقلم الرصاص (لحن حزين) أهيء أهيء :-( لقد حطمتني يا هذا

يغير أسلوبه ولونه كالحرباء فهو الآن مسكين وعلى نياتة وأنت ظلمته وفهمته غلط هو كان يريد أن يصلح منك وأن يطورك لم يقصد أن يستفزك أو أن يصعد على أكتافك لاكن لا تحزن فهو سيعذرك لأنه (يعلم) أنك لم تقصد ذلك لأن تعليمك العربي في عالمنا العربي هو من جعل منك (جاهلاً) وهو أتى لكي ينقذك أذاً لاخوف من ذلك .

هذه الأشكال أستعملت معهم الخطة (B) .!! وقد استعملتها لأول مره وقد أثبتت فاعليتها ولو أنني لم أجد غيرك (فأر تجارب)

وهي نادراُ ما تستعمل وتسبب الحزن على المدى البعيد وتزعزع ثقه المطبق عليه لاكن فقط لكي يحسوا بإحساس من هم في الجهة المقابلة أو أن يضعوا أنفسهم محل من يهاجمون حتى لو كانوا على صواب وأعترف حتى لو كنت على صواب يجب أن تضع نفسك مكان من هو أمامك

وتقيس مدى و درجة ماتقوم به على الآخرين يا فهمان

في الختام أحب أن أقول

لولا الخاسرون لما كان هنالك ناجحين

شكراُ لإنجاحي

ملاحظة من يريد أن يعرف الخطة (B) يجب أن يعرف الخطة (A) أولاُ

ملاحظة هذا الموضوع مؤقت وليس دائم

السبت، 8 مايو، 2010

علًمني


علمني كيف تسير الأمور وكيف تجري الحياة
علمني أن لا أسأل عن كل شيء وعن أي شيء بداعي الفضول أو بداعي السؤال
فمهما كنت أعتبر نفسي قريب فأحياناً يجب ان يتمتع الشخص بخصوصية وأن
لم يكن يخبئ سراً عني فبوحه للأسرار ربما تنفيس عن مابخاطرة وليس بقصد
(تبادل الأسرار) فانتم تعلمون أن السر لو خرج من شخص لم يبقى (سراُ)
علمني أن كلام الآخرين لا يغير من قناعة الشخص لنفسه لو كان على صواب
أو أن يرى نفسه وما يقتنع بة ويقنعه أهم من كلام الناس وأقاويلهم فكيف أقنعني كلامه؟
أقنعني لأنة علمني كيف يقنعني .

الخميس، 6 مايو، 2010

المهرج و الرجل الحكيم

يقال أن الرجل الحكيم يستطيع تقليد المهرج لاكن المهرج لايستطيع تقليد الرجل الحكيم المسألة ليست في التقليد فقط و الأخذ بالشكل الظاهري لاكن ببساطة أننا اليوم نعيش فترة يعج بها المهرجون لاكن ليسوا داخل السيرك أنما هم خارجة على أشكال كثيرة منهم من تشكل بشكل الرجل الحكيم وأخذ بظاهرة (الحكمة) فامتهنا لعله يجدها مجدية أكثر من مهنة السيرك أو أنها مربحة علماُ بأن العلم أو المعرفة والحكمة ليست من أجل المال أكثر من إنارة العقول لاكن بسبب (حاجة في نفس يعقوب) جعلت منهم من يدعي الحكمة وهم في اعتي درجات الجهل والمصيبة إن هذه الخدعة وغيرها من خدع انطوت على أغلب الناس الآخذين بالمظاهر والشكليات والمسميات أكثر من المضمون

أنها ليست بمقارنة بين حكيم و مهرج وليست مسألة من يتقن صنعة الأخر اننا نتكلم عن ان زمننا بات به المهرجون يضربون ويطرحون والحكماء أصبحوا مهرجين فالكل يناديهم (بالمجانين) وكلمة المجنون في وطننا العربي هي مرادف مهرج أو أراجوز وليس المجنون هو المريض العقلي الذي يجب شفائه أو وضعه في مصحة عقلية وليس (مستشفى للمجانين) كما يسمونها في الوطن العربي

أظن أغلبكم قد مل من قراءة هذه السطور المملة لكن لكي ادخل عليكم البهجة ونوع من التسلية تسمى (الرياضيات) في صدوركم لنرى:

* بافتراض أن الحكماء هم حقيقيون فلهم أحقية بان يكونون أعداد حقيقة والمهرجون ليسو حقيقة فلهم الصفر لا غيرة

رجال حكماء ومهرجون تعني

أما

رجال حكماء ومهرجون = رجال حكماء فقط

رجل حكيم و مهرجون = رجل حكيم فقط

رجال حكماء ومهرج = رجال حكماء

حكيم و مهرج = حكيم

حكيم ورجال حكماء = حكماء

مهرج ومهرجون = صفر (لا شيء)

**الواو تعني الجمع

رجال حكماء مقابل مهرجون = لا يوجد تحدي !!

رجل حكيم مقابل مهرجون = ولا هنا نجد تحدي

رجال حكماء ومهرج =ولا هنا لا يوجد تحدي

حكيم مقابل مهرج = كذلك لا يوجد مقابلة

حكيم مقابل رجال حكماء = تحدي مضاعف إذا زيادة في المنفعة والعلم

مهرج مقابل مهرجون = جهل مضاعف وزيادة في التخلف

***وكلمة مقابل تعني الضرب (x) أو التحدي باختصار (vs.)

اذاً لا يوجد مقارنه بين الحكمة و الجهل لا بأشخاص ولا حتى بعمليات حسابية

وان لم يكن هذا صحيحا فنعيما لنا ولكم وطناُ أصبح المهرجون هم ساسة ووجهاء وحكماء البلد

وهنيئا للحكماء في شتى البقاع الذين رفعوا العلم و الحكمة داخل السيرك العربي الكبير

تحية

الاثنين، 5 أبريل، 2010

مشاكل الحياة

في الحياة مشاكل كثيرة لاتعد و لاتحصى فخلقها و أفتعالها (المشاكل) يعتبر كخلق او أفتعال أي فعل أخر
بنظري المشاكل نوعان من نايحة التأثير و التأثر فهنالك مشاكل أنت تصنعها و عليك أن تتحمل نتائجها
ومشاكل تحصل لك ليس لك يد بها وعليك أيضاٌ أن تتحمل نتائجها
أقصد بتحملها ليس الصبر فقط او الخضوع لها بل و حلها أيضاً وللمشاكل حلول وهذا ما نريدة
كلنا له أصدقاء والصداقه شيء جميله بغيرة لن يستطيع ثلث العالم ان يعيش من غير الثلثين المتبقين
يوجد من الاصدقاء من يتعمد أن يفتعل المشاكل لكي يساعده البعض في حلها و هنا يشعر بمعنى الصداقة
او انه يريد ان يختبر اصدقائه او ان يرى مقدار قيمته عندهم و هذا غباء
ومنهم من يتمنى وقوعها لاصدقاء لكي يساعدهم على حلها و يعتبر (حلال مشاكل ) وهذا ايضا غباء
وهنالك انواع كثيرة لايسعني ذكرها كي لا أخرج من موضوعي الرئيسي و هو عن الصنف الذي يحيرني أكثر
وهو الشخص الذي يعرض عليك مشكلته
عندما يعرض عليك أحدهم مشكلته مهما كان نوع وصفة تلك المشكله فالمشاكل مهما كانت انواعها
فهي في النهايه مشاكل
فعندما يعرض عليك هذا الشخص (صديق -قريب -بعيد -غريب) مشكلته
أو أن يشتكي لك ويبيح مافي صدره لك لسبب ما دون باقي البشر
وتجد في الغالب أنه يعرف حل لمشكلتة و الحلول بيدة (أذاُ لماذا كل هذا التعب .؟ )
فهو أدى بتفاصيلها و شاكلتها فهي تخصه و خاصة به
فأنه يقوم بذلك :
أما أستدراكاً لمشاعرك وان يلهب عواطفك تجاهه (يستعطفك) !!
أو أنة يريد أن يقارن الحلول التي وضعها لنفسه بالحلول التي ستعطيها له
وان يأتي بدرجة تطابقها أو أختلافها والسبب في ذلك برأيي
ان هنالك أسباب كثيرة أولها الفضول وأخرها أختبارك .