الجمعة، 1 مايو، 2009

المملكة والجمهورية

المملكة والجمهورية
في الشرق الاوسط عامةَ وفي الوطن العربي خاصةُ توجد دول
هذة الدول تتعدد شاكلتها على انحاء عدة,منها الدول والجمهورية والمملكة والسلطنة وهي انظمه حكم مختلفه كلٍ من هذة الدول تمشي على طريقة حكمها
ففي المملكة يكون نظام الحكم ملكي اي يحكم هذه الديار ملك يرتدي التاج او العقال والبشت
والجمهورية يكون الشعب هو الحاكم لاكننا لانرى شعباٌ عربيا يحكم في جمهوريته فالحاكم يكون اما رئيس الذي يلبس البدلة الرسمية او الزي الوطني لتلك الدولة بالمناسبات فقط ووصل الى سدة الحكم بانقلاب عسكري
او عن طريق الحزب الحاكم الذي يكون الحزب الاوحد لا ثاني له ناهيك عن احزاب اخرى هامشيه ليس لها دور في العمل السياسي سوى اسمها
انا في الجمهوريات الغربية فقد طبقت الحكم المتمثل فيها على اكمل وجه
لهذا نسمع ان افشل نظام حكم وجد هو النظام الجمهوري
بعكس النظام الملكي الذي يعم العز والرخاء الى شعبه فالملك او الامير يعتبر الشعب ابنائه فيقوم بتربيتهم
اما الرئيس الجمهوري في الوطن العربي طبعا يعتبر شعبة قطيع من الرعية
يحتاج الى راعي يرعاة
انتم تعلمون الفرق بين تربيه الابناء وتربيه الماشيه او الدواجن
فالاولى يكون بها مشاعر انسانيه كالحب والحنان والثانيه تفتقد كل معاني الانسانيه
يوجد من المعجبين بالنظام الجمهوري يحاول ان يحسن من صورة هذا النظام المشوة عن طريق كلام فارغ لا يمت بصله
كقوله ان الانقلاب الذي حصل كان انقلاب سلمي
او ان الشي الذي حصل يسمى ثورة الشعب
والذي اضحكني ذلك الشخص الذي اراد تحسين وتعظيم كلمه الجمهوريه فسماها <جماهيريه> J
نحن لا نتكلم عن الماضي ونحاول ان نتصفح اوراقه المليئه بالغبار
لنوافق مثلاُ ان الانقلاب كان سلمي ولم تنزل قطرة دم واحده
شي جميل
لماذا لا نفكر بما حصل بعد ذلك الانقلاب السلمي المبارك
والاوضاع الذي حصلت بعده
والنزاعات الحزبيه والحروب الاهليه
اليست كل هذة نتيجه للانقلاب السلمي البريء؟؟؟
لنفرض ايضاُ انه لم تحصل بعد ذلك الانقلاب البريء اي شيء مما ذكرته
الم تحصل انهيار في الاوضاع السياسيه
تدني الحاله الاقتصاديه
انحطاط الفكر وتمزق كلمة السشعب الواحد
فبعد ذلك الانقلاب قامت الاحزاب والتيارات بتقطيع كعكة الوطن بسكاكين سلمية ايضا وغير حادة تٌستعمل في تقطيع قالب الحلوى من دون جروح
ولم تبقي للشعب اي شيء من تلك الكعكة سوى الشموع التي ذابت وانطفأة
اقول قولي هذا ليس لأنني معارض لهذا النظام او لأنني عشت وتربيت في دولة يعتبر امارة ونظام حكمها اميري وهو المشابه قليلاُ للملكي

لا بالعكس انا من المشجعين لأن يحكم الشعب بنفسة وان يحدد مصيرة لاكن بشرط ان يكون الشعب خالصاٌ لوطنه محبالإ له
لاكن شعوبنا العربية لم يحالفها الحظ الأنها لا تحب اوطانها ام لأنها لاتعرف شي بالحكم غير الاستخبارات ؟؟؟
عندما يصل الشعب الى ملحلة النضج السياسي اي ان الشعب يستطيع العمل السياسي من جميع طبقاته كالمزارع والعامل والطبيب والمهندس وكل العاملين يصلون الى مرحلة النضج السياسي والوعي الخارجي فأنا من اول المرحبين وهذا موضوع اخر
اسمة النضج السياسي للشعب

وللعلم ان النظام الملكي في بريطانيا العظمى لا يتدخل في السياسه
فرئيس الحكومة <الوزراء> هو الذي بيده كل شي
اذا العائلة المالكه في بريطانيا يكون دورها رمزي في اغلي الاوضاع
وهذا الذي نريدة
عكس الذي نراه فالملك ينصب ابنائه واخوته واقاربه من الدرجه الاولى في مراكز حساسة من وزارات وهيئات وذلك خطر على الدولة باعتبار ان الشخص المسيء لايمكن ان يحاسبه الناس او النواب لانه يعتبر من الاسرة الحاكمه فهنا تسول لابناء الاسر الحاكمه العبث والنهب من دون حسيب ولا رقيب الا من رحم ربي
وكان يحمل مصل الطيش السياسي او المراهقه المتأخره في العمل السياسي
وجنون العظمة المنتشر في جميع اوساط ابناء الاسر الحاكمة في الوطن العربي الا من رحم ربي وكان عاقلاٌ متفهماٌ.

ليست هناك تعليقات: