الاثنين، 4 مايو، 2009

البرلمان الكويتي <الديموقراطية الخالصة>

مقدمة
بصراحة الشيء الوحيد الذي لم أكن أريد أن أكتب عنة هذا الموضوع لأسباب عدة لاكنني كنت طول الوقت احول حولة وأوشك أن أتحدث عنة
وأفضل تشبية لما حصل معي هو حديث الرسول الكريم علية الصلاة والسلام<<كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فية>>
وأنا لم اوشك ان ارتع في هذا الموضوع انما دخلت وارتعت فية حتى شبعت كل غنمات أفكاري وتيوسها
لاكن هناك شخص <عزيز على قلبي > طلب مني هذا الطلب فكانت شرارة الأنطلاق وحصل ماحصل.
البرلمان الكويت وكما نسمية <مجلس الأمة> من العلامات المميزة في بلدنا
فعندما نتكلم عن الديموقراطية سنذكر في البند الأول هذا المجلس وبكل أفتخار
ديموقراطية تسجل لصالح دولة الكويت بكل المعايير
فقد قام هذا المجلس على اساس ديموقراطي كما ينص علية الدستور
يتكون عدد أعضائة من 50 عضو <نائب> ينوب عن جميع المواطنين
كلٍ حسب دائرتة الأنتخابية من الدوائر الخمس
وجد المجلس بسبب الرغبة الشديدة للجماهير وحب المواطنين للديموقراطية
ووجود هذة اللجان مثل اللجنة التشريعية والقانونية التي تسن القوانين وتعدل من الدستور اذا لزم الأمر
في الماضي كانت الديموقراطية الكويتية مثال يحتذى به جميع دول مجلس التعاون الخليجي وتحسدنا عليه
أما اليوم فقد اصبح المجلس وللأسف ساحة لتبادل التهم والسب والصراخ العالي
وكأنك في حلبة مصارعة !!!
فلا يوجد تطبيق فعلي للديموقراطية سوى بالأسم
اما كل الأشياء التي تحصل وقد تحصل من نواب التأزيم قوانين مفصلة على مقاساتهم العقلية والفكرية ناسين بذلك الرغبة الملحة من الشعب على وجود قوانين حساسة من صالح المواطنين ومن صالح البلد
لاكن الذي يحصل هو العكس
فعجلة التنمية والتطور بدأت تدور الى الخلف
المشاريع الحكومية متوقفة الى اشعار اخر وكلها تثير الى الريبة والشك وتحوم حولها رائحة الفساد
من أختلاسات وعمليات تنفيع
وتهديدات لرئيس الوزراء والحكومة والواسطة ونهب المال العام
وجعل فئه فوق فئه وطائفة فوق طائفة ناسين بذلك ان من اساس الديموقراطية المساواة بين افراد الشعب الواحد
فالتفرقة العنصرية والطائفية والمذهبية موجودة وبكثرة وبشكل علني
جاعلين بذلك <أعضاء المجلس> الكفائات الشبابية وأصحاب الشهادات الرفيعة ينتظرون الوظائف
فالوظائف هنا بالواسطة واذا كانت شهادتك أبتدائي أو متوسط لاكنك تعرف نائب عز المعرفة فستكون حينها موظف كبير في قطاع حكومي او وزارة او هيئه تابعه للحكومة
وان لم توافق الوزارة على هذا الطلب سيكون عقاب الوزير الوقوف على منصة الاستجاب لطرح الثقة منة
فالنائب قبل دخولة للمجلس شخص عادي وبعد دخولة يصبح مواطن <خمس نجوم> يمتلك الحصانة والديبلوماسية من الدرجة الأولى والسفرات لحضور المؤتمرات الدولية تكون على حساب الدولة
هناك مشاريع حيوية تصب في خدمة الوطن اوقفت بسبب النواب
ليس بعدم جدواها وأهميتها فهي مهمة جداٌ للدولة لاكن بسبب المنفعه والمناقصات والمحسوبية ونصيب النائب من هذا المشروع وقبضة للكاش
لا أنسى مشروع المصفاة الرابعة والفحم المكلسن ومشاريع وقوانين أخرى ذهبت هباء الرياح بسبب صصبيانيت بعض الاعضاء وعدم جديتهم في مايفعلون
قانون الأستقرار الأقتصادي كاد ان يتوقف لو لا حل المجلس في النهاية
اليس هذا هو الظلم والجور وجعل المجتمع المتلاحم طبقات وفئات؟؟
نحن اليوم على بعد ايام قليله من انتخابات مجلس الامة أنصح لك شخص وطني محب لبلدة وصاحب ضميري حي بعدم التصويت وانتخاب هؤلاء الاشخاص <نواب التأزيم>
فحتى أغبى الأغبياء شاهد مافعلو وقد حل المجلس مرتين متتاليتين بسبب مراهقاتهم السياسية وألاعيبهم وتهديداتهم المستمرة لرئيس الوزراء وتضييق الخناق على الوزراء وعدم السماح لهم بالعمل بشكل طبيعي
تخيل انك توجة فوهة مسدس على رأسطالب يذاكر للأمتحان وتقول له: لأن لم تدرس بشكل جيد سوف افجر دماغك
ماذا تتوقف أداء الطالب يوم الامتحان؟؟؟ من تقعاتي سيحصل على درجه zero الصفر هذا الرقم المقدس عند علماء الرياضيات والجبر
للأسف هذا مانراة من نوابنا وتوجية مسدساتهم النارية على رؤوس الوزراء وحتى لو كانت مسدسات مائية فأنا أعتبر مائهم حمض النيتريك المركز
والشي المضحك المبكي في نفس الوقت من ناحية التكتلات والتيارات في المجلس
فنواب السلف أو التجمع السلفي <النسخة الكويتية لجماعة الأخوان المسلمين> لاتطبق السلف حتى بتشميت العاطس J
والتكتل الشعبي من غير شعبية ونوابة يتغيرون في لحظة وضحاها
حدس <الحركة الدستورية الأسلامية> أتوقع انها فتنة نزلة من السماء
وغيرها وغيرها من الشبهات
من أكثر الأشياء التي تحزنني وجود بعض الجهلاء في المجلس والشي المحزن أكثر أن الناس هم الذين أنتخباهم ليمثلوهم في المجلس
يجب وضع شروط على النائب أن يكون رجل عاقل صاحب شهادة لاتقل عن درجة الدكتوراة وملم بالعلوم السياسية ذو شخصية قوية ورأي ثابت ومنطق راسخ وعلية أن يضع الكويت في نصب عينية وأن يرمي كل الملذات وحب جمع المال خلفة
وعلية أيضاُ أن يقرأ كتاب <جمهورية أفلاطون>
اذا حقق هذة الشروط هنا يمكنة التسجيل وترشيح نفسة
دون عناء شراء الذمم والأصوات وتقبيل الخدود والأنوف
ناهيك عن الفرعيات
من أكثر الأشياء التي أكرهها ولا أشجع عليها لاكن القبلية تشجع عليها
وتحض أفراد القبيلة على ممارستها علماٌ بأنها عمل غير مشروع وغير قانوني
من منا لم يرى القوات الخاصة عندما تداهم المقرات الفرعية وتدكها فوق رؤوس أصحابها ومايليها من أعمال شغب من قبل تلك القبيلة ومحاكمات وتهم!!
لماذا اتمزيق الدولة وجعلها مرتع للقبلية شي من الديموقراطية ام ان المساواة والوطنية هي الفساد والخطأ؟؟


حظوظ النساء في المجلس
أتمنى من العنصر الناسي الدخول وبكثرة الى المجلس فقد مللنا من مشاهدة أصحاب اللحى الطويلة والدشاديش القصيرة فية وأصحاب الحناجر الفولاذية
أتوقع تغيير جذري في المجلس عند دخول العنصر النسائي ووجدود المرأة في المجلس فالمرأة التي انتظرت طويلا لكي تحصل على حقها الدستوري في الأنتخاب والترشيح بائت على مقربة من تحقيق الهدف للوصول له
وهذا شي سكون جميل ومن صالحة المجلس فكل النساء المشاركات الأن يعتبرون من أصحاب العقول النيُرة والنادرة وملمات بشئون الدولة والسياسة ,ومن يقول أن المرأة غير قيادية اريدة ان يرى مافعلته المرأة في شتى المجالات سواء في الكويت او الوطن العربي أو العالم
وقد ترأست عدة مناصب رفيعه في العالم وهذا موضوع أخر
في النهاية من يرى ان نواب التأزيم هم خلاص الأمة ومنقذيها فعلية ان يقارن الكويت التي كانت في يوم من الأيام عروس الخليج بجاراتها من دول مجلس التعاون
عل وعسى أن نتذكر ماضينا وننسى الحاضر الأليم ونفكر في المستقبل من أجلنا ومن أجل أبنائنا وأحفادنا ويعود بلدنا شعلة في الديموقراطية وملحمة الحب والأخاء والمساواة
*تلاحظون أنني في كل مقال أكتبها في بداية المقدمة اضع تعريف لموضوع قبل ان ادخلفي صلبة ولاكني كشخص عادي قليل الخبرة أحياناُ يكون تعريفي للموضوع غير كافي أو غير وافي فما عليك ألا ان تقرأ من دون للمقدمة لان الانسان غير نعصوم عن الخطأ في حين اردت انقاد وهات مظري فلا بأس لأن كل أنسان له وجه نظر وتفكير حر وشكرا.

هناك تعليقان (2):

Mohammad Ashkanani يقول...

حبيبي ,,
لقد صرخت ما يدور في عقل المواطن الكويتي .. فللأسف لقد ابتلينا بالديموقراطية .. و انا ارى ان السبب الرئيسي لما حصل من عرقلة لسير الديموقراطية هو لسببين متصلين .. اولهما التعصب بأنواعه .. ثانيهما قلة الوعي لدى المواطن البسيط و الذي يمثل الاغلبية من الشعب.
تحياتي لك ,,

thegameq8 يقول...

Mohammad Ashkanani
اشكرك لمرورك بصفحتي المتواضعه
فعلاٌ الحال لا يسر عدو أو صديق
المواطن هو ضحية هذا النزاع الازلي بين الحكومة والنواب
وتعطيل المشاريع في البلد