الاثنين، 4 مايو، 2009

الشباب وأهميتهم بالمجتمع


الشباب وأهميتهم بالمجتمع


كلنا يعرف ان الشباب هم عصب المجتمع وجيل الحاضر ونافذة المستقبل
فالشباب هم امل الأمة وسفينة نجاتها وبذرة النجاح
فان صلحت هذة البذرة صلح نتاجها وطال فرعها وارتقى في سماء الحياة
ويأكل من ثمرة الاطفال ويأوي الى ظلة الشيوخ والمسنين ممن أكل الدهر وشرب عليهم,
وبذلو ماكان عليهم ليرتاحوا بالنهاية معطين الشباب العهدة ليكملوا مسيرة مابدوأ به هم وأبائهم واجدادهم
أيعقل ان أكتب مقالتي اليوم بعنوان الشباب وأتحدث عن المسنين؟؟
نعم فلا ننسى انهم يوماُ من الأيام كانوا أيضاٌ شباباٌ بنفس تفكيرنا وتطلعاتنا لاكن مع أختلاف بسيط للوقت!!!
يؤسفني جداٌ منظر شبابنا هذة الايام فلم يكن لا أبائنا ولا أجدادنا على حالهم
للأسف نرى شباب الغرب من احسن مايكون من ناحية الطموحات والتفكير
وهذا النجاح من سر حكوماتها
لا نعتب فقط على الحكومات فشبابنا هم ايضأ جزء من المشكلة
ومن الامور التي يجب ان يعيها الكاتب الناجح
أولاٌ :تحديد وتشخيص سر وسبب المشكلة بشيء من المنطق والأدلة
ثانياٌ:المحاولة بوضع علاج لهذة المشكلة او ان يدع الأمر للمختصين
كلٍ في أختصاصة
أذاٌ دعونا نحدد ماهي المشكلة
في أعتقادي كشاب أبلغ من العمر 21 ان المشكلة في الكبت الموجود في الشباب
و
عدم فهم مايحتاجه من امكانيات
عدم التصرف السليم
و الأتكال على الغير في المهمات كالأب
فأنا اعرف شباب لايعرفون حتى تغير اطار سيارتة المعطوبه
لا يعرف تخليص معاملة تخصة في احد الدوائر او الهيئات الحكومية
هذا من ناحية التصرف
من الناحية العقلية فحدث ولا حرج
أن سئلتة عن اي معلومة عامة غالباُ ماتجدة يجاوبك على سؤالك
مثلاُ شعب من شعوب ماقبل الميلاد
شخصيات عالمية غيرت من وجهه التاريخ
عاصمة دولة
حرب تاريخية
أسم كتاب مشهور
أسم عالم كبير
انا من ناحيتي ومن مشاهدتي للأحداث ومن معايشتي لأقارني
همهم الأول كرة القدم وقليل من تجد يلعبها فقط تراه يشاهدها في التلفزيون
فمن لايعرف اسم لاعب في الدوري الانجليزي او الاسباني او اخوة الايطالي وغيرها من الدوريات العالمية
يكون عيباٌ عليه وهو الشخص الجاهل
انا حتى اعرف أناس يعرفون اسماء مدربين واصحاب النوادي العالمية وكلنا لاحظنا هذا
حتى اسماء الحكام لاكن ليس حكام الدول انما حكام المباريات
وفي الناحية الاخرى اسماء المطربين والممثلين من الدرجة الاولى
والافلام السينمائية
شي جميل ان نشبع ثقافتنا وانا لست ضد ذلك بالعكس فاني اعرف من الممثلين والمطربين الاجانب الشيء الكبير وأيضاً أسماء الاعبين J
ارجو منك عزيز القارئ ان تسأل احد الشباب عن كم كتاب قرأة في حياتة
سيكون وضعك كوضعي وتصبح كأنك انت الغبي وليس هو ويجاوبك بأستهزاء ونوع من الفخر : ولا كتاب
هؤلاء الفئة من الشباب الذي يضيع وقتة الثمين بأشياء لاقيمة لها وبتفاهات لا تضايقني أكثر من مشاهدتي لؤلئك الشباب أصحاب المواهب وأصحاب العقول الكبيرة
الذين لا يوجد من يهتم بهم وبأهتماماتهم أحد حتى من قبل الأهل ولايوجد تشجيع لهم لا من الدولة ولا من أحد أخر كالدول الغربية
فتجد هناك الأثرياء يدفعون من حر مالهم للشباب المبتكر والمخترع
وأصحاب العقول
للأسف لقد طارت عقول كثيرة من دولنا العربية الى الخارج لأنها لم تجد الأهتمام وهذا الشيء الوحيد الي نصدرة بعد البترول

يعجبني هتلر عندما اهتم بالشباب لأن تفكير ذاك الرجل كان في محله
فقد كان شباب الالمان افضل الشباب في العلم من كل النواحي ليس العسكرية فحسب بل بكل شي ولقد اهتم بالرياضة بشكل كبير
فاي شاب كان يحصل على الميدالية الذهبية في الاولمبياد كان يعتبر انجاز للدولة


اتمنى من شبابناٌ ان يعي أهميته وان يتركوا كل شي لوقته فالسيارات الرياضية ومغامرات المراهقين كلها ستذهب هباء الدهر
وأن يركزو على عقولهم وان يزيدو بمعرفتهم بشتى المجالات كالسياسية والاقتصاديه والثقافيه والعلمية قدر الامكان
لانهم في يوم من الايام سيكونو قياديين وسكونوا أيضاُ مثال رائع للجيل القادم .

ليست هناك تعليقات: