الاثنين، 7 سبتمبر، 2009

ماروم انا !!!


ماروم انا
أغنية للمطربة يارا




لم اسمع هذة الاغنيه منذ صدورها
في البدايه لم استسغ لهذة المطربه التي احس انها تستغفل اهل الخليج بأغانيها الخليجيه
كون ان السوق الخليجيه للطرب والغنا من اهم واقوى الاسواق العربيه وانتم تعلمون قوة الاقتصاد في دول مجلس التعاون
فغنائها للنمط واللون الخليجي يعتبر دغدغه لمشاعر الخليجي بلنسبه لي
اما عن المطربات التي ادو الدور الخليجي فأقول ان المرحومه ذكرى لا يعلى عليها بهذا اللون من ناحيه المطربات الغير خليجيات او من اصول ليست خليجيه
وايضا هنالك ديانا حداد و نوال الزغبي ولا ننسى اصاله لاكن ما الفرق بين الاربع مطربات <ذكرى .ديانا .نوال .اصاله> وبين <يارا>
في اعتقادي ان ذكرى ادت اللون الخليجي على افضل منوال ناهيك انها تغني بلهجه بلدها الاصلي مما جعلنا كخليجيين نستمع لاغانيها الخليجيه والمصريه وغيرها لاننا عندما نستمع نستمع للمطربه وليس للأغنيه
هذا السبب الذي لم يدعني اسمع لهذة الاغنيه الجديده التي ضربت السوق وادت لجنون الشعب الخليجي سواء على البنات او الشباب بجميع الفئات العمريه

وهذا الجنون هو السبب الاخر او الدافع المؤثر الذي جعلني اصر على قرار مقاطعتي للمطربه يارا منذ بدايتها وكرهي لها
ان الناس جميعهم اصابتهم حمى هذة المطربه فحبيت ان اكون الناجي الوحيد وان اكون متميزا عن غيري باستماعهم بما يحبون
فانا لا احب المسلسلات التي تجعل الناس في هيجان وجنون مستمر ويجعلهم يتحدثون عن هذا العمل <المسلسل> طول الوقت من دون ان يفكرو انه عمل وتمثيل
كباب الحاره الذي جعل الناس كلهم في جدل وفي انتظار اجزاء اخرى جديده لايوجد لها اي اهداف او عبر او حتى مواعظ فالقصه على ما يبدو تدور بين حارتين متضاربتين ومتضادتين في كل شي في وجود الاستعمار الفرنسي وهذا الاستعمار هو سبب المشاكل بين هذة الحارتين وكانها نظريه مؤامرة مصغره تقوم بها الجهات الاستعماريه لكبح قوى الحارتين وتشتيت قواهم بين بعضهم _حيلهم بينهم_
وهكذا
حتى سبب طلاق ابو عصام من ام عصام كان تدبيرا من هذة الجهات الشريره

وأيضا لم اتابع لقطة من سنوات الضياع او من مسلسل نور
فالحمى التركيه ارتفعت في دول الخليج جاعل الشباب شغلهم الشاغل في المدعوة لميس حسب الدبلجه الشاميه وفي نور ايضا من المسلسل الاخر
وجعلت البنات الخليجيات يذهلون بجمال مهند وبشهامه المدعو يحيى ابو الشنب الكبير
مما ادى الى ارتفاع السياحه في تركيا الى ارقام مرعبه من الزوار السعوديين والكويتيين وباقي دول الخليج الذين انصدمو من ارتفاع حرارت تركيا في الصيف وارتفاع اسعارها ايضا

نعود لموضوع يارا
لقد استمعت الى اغنيتها - ماروم – رغما عني واجبارا في سياره صديقي وهو الذي يتولى قيادة السيارة وتشغيل الاغاني في الرحله
لذى لم اكلف نفسي عناء تغير هذة الاغنيه سواء بلفعل ان اقوم بتغير السي دي
او بلقول بان اقول له غيرها وخلاص
فاستسلمت لامر وقلت سماعها لن يضرني
وفي حين تفكري بان اغير هذا المنكر قولا او فعلا
وجدت صديقي في قمة السعاده والنشوه وهو يستمع لها بلكويتي <مندمج>
وكان طاير من الفرح والسرور
وفجأة وانا استمع للكلمات <الرهيبه>
انتابني نفس شعور صديقي <بالاندماج> فوجدت نفسي قد استسلمت لهذة الحمى كصديقي وكباقي شباب الخليج المستسلمين لها من قبلي

فعلا كلمات رهيبه واداء ولا اروع
والمشكله الاكبر والادهى في الموضوع كله انني طلبت من صديقي ان يعيد تشغيلها قرابه اربع او خمس مراات وهذا ما يضحك بلموضوع لانهم يقولون ان شر البليه ما يضحك
مع العلم ان اول من اشعل شراره هذا الانفجار
صديق عزيز على قلبي طلب مني الاستماع لهذة الاغنيه وقال لي بلعامي <معلق على هل اغنيه صارله فتره >
لاكنني يوما رديت عليه بجفاء وقلت انني لا احب هذة الاغنيه وان المطربه تدغدغ مشاعرنا و قصدها مادي في هذة الاغنيه اكثر من قصدها كفن
و و و و
لاكن تغير الوضع الان وتغيرت نظرتي
فباعتقادي ان الفن الخليجي والطرب لايهم اصل المطرب او جنسيته ما دام يملك فن وذوق واحساس يجعله يتقن الغناء با ي لهجه
مهما كان هذا المطرب او المطربه سواء كانت ذكرى ام اصاله ام ديانه او حتى <يارا>
في النهايه احب ان اقول لكم
ماروم انا مااروم انا ماروم انا
يا غايب عن العين يا رايح على وين ماروم
اذا ماشفتك اليوم تقعد الدنيا وتقوم ماروم

ليست هناك تعليقات: